للنشر الفوري، 28 فبراير 2026.
يشعر الاتحاد اللوثري العالمي بقلق بالغ إزاء تصاعد الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
يدعو الاتحاد اللوثري العالمي جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي الإنساني. إن الأثر المباشر وغير المباشر على المدنيين والمجتمعات، الذين يعاني معظمهم بالفعل من العواقب الوخيمة لعدم الاستقرار، سيكون كارثياً، بما في ذلك الخسائر في الأرواح.
يدعو الاتحاد اللوثري العالمي إلى الوسائل السلمية لحل النزاعات، ويطالب بشكل عاجل بتجديد الجهود من جانب المجتمع الدولي للسعي إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة.
يدعو الاتحاد اللوثري العالمي ويتضامن مع جميع المجتمعات المتضررة التي تعيش في خوف.
